Sidonianews.net
--------------------
الجمهورية
رداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أوضح مرجع كبير: «قبل الحديث عن نتائج المفاوضات وما يمكن أن يتقرّر فيها، يجب أولاً أن نرصد ما تحضّر له إسرائيل للجنوب خصوصاً ولبنان بصورة عامة، ولاسيما أنّ بعض المسؤولين فيها أعلنوا أنّ الجيش الإسرائيلي بصدد توسيع عملياته البرية في لبنان، بحجة الردّ على خروقات «حزب الله». المسألة كما هو واضح لم تعُد منطقة جنوب الليطاني، بل تتعدّاها إلى شمال النهر، بهدف فرض وقائع وقواعد جديدة بعمق عشرات الكيلومترات داخل الأراضي اللبنانية».
وأضاف: «في أي حال، لننتظر ونرَ في أي اتجاه ستنحى الأمور، وأيّ تطوُّرات يمكن أن تستجد. أمّا في ما خصّ المفاوضات، فكلّ اللبنانيِّين يريدون أن يأكلوا العنب وننتهي من هذه الحرب. لكن هل هذا ممكن في ظلّ ما تفعله إسرائيل، وتغطية تفلّتها العدواني علبى لبنان... أشك».
وأردف قائلاً: «لا تأكيدات لديّ في إمكان إعلان وقف لإطلاق النار، ولا توجد أي مؤشرات من جانب إسرائيل للذهاب إلى هذا المدى، بل بالعكس، إسرائيل تمارس تصعيداً مفتعلاً قبل المفاوضات، فمَن يقوم بهذا التصعيد هل هو في وارد وقف إطلاق النار؟ إلّا إذا فرض الأميركيّون هذا الأمر عليها، وهم يقولون دائماً إنّهم لا يريدون استمرار التصعيد. فلننتظر ما سيقرّرونه حيال هذا الأمر. وأمّا ما لا أستبعده في هذا المجال، فهو أن يهربوا من وقف النار إلى الأمام بربطه بشرط نزع سلاح «حزب الله»، والاستناد إلى ما ورد في بيان الخارجية الأميركية لناحية أنّ على الدولة اللبنانية أن تقوم بالإجراءات المانعة لـ«حزب الله» من القيام بأي أعمال تصعيدية ضدّ إسرائيل».
وكشف المسؤول عينه «عن ورود معطيات جدّية تفيد باحتمال أن تفضي جولة المفاوضات إلى تمديد الهدنة من جديد، وإن صحّ ذلك، فهذا يعني أنّنا سنبقى مطرحنا، ذلك أنّ الهدنة بالشكل الذي نشهده مع الهدنة الحالية، لم تكن أكثر من اسم فارغ وغطاء لزيادة التصعيد الإسرائيلي وعمليات نسف ومحو القرى».
----------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار لبنان/ لننتظر ونرَ... مرجعٌ كبير : لرصد ما تحضّر له إسرائيل للجنوب
2026-05-12





